٢٤ مارس ٢٠٢١
تعزيزاً لأفضل الممارسات الدولية، صدر أمس الثلاثاء 10 شعبان 1442 ه الموافق 23 مارس 2021م الأمر السامي الكريم بتعيين مجلس إدارة المركز السعودي للتحكيم التجاري في دورته الثالثة، مشتملاً على تنوع من جهة التخصصات؛ حيث يشكل نصف أعضاء المجلس رموزاً من خبراء التحكيم المؤسسي الدولي من أكثر من أربع قارات حول العالم، وتنوع من جهة وجود قيادات من قطاعات الأعمال، والمحامين والخبراء الشرعيين، وتنوع في الجنس والجنسيات حيث يمثل الخبراء الأجانب 40% من عضوية المجلس وتمت تسمية أحد الخبراء الأجانب نائباً لرئيس مجلس الإدارة؛ بما يعزز عالمية المركز في منهجيته ونطاق عمله، فضلا عن تعزيز استقلال المجلس عن القطاع العام؛ حيث لا يشغل أيٌّ من أعضائه منصباً حكومياً.
يأتي هذا القرار ترجمة لما نصَّ عليه تنظيم المركز السعودي للتحكيم التجاري الصادر بقرار مجلس الوزراء من أن يكون تشكيل مجلس إدارة المركز بأمر من رئيس مجلس الوزراء بعد ترشيحٍ من أصحاب المعالي وزير العدل ووزير التجارة، لتكون مدة عضوية المجلس ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.
وقد ضمَّ التشكيل الجديد لمجلس الإدارة كفاءات دولية ووطنية رائدة في التحكيم المؤسسي والشرعي والقانوني وقطاعات الأعمال، وهم:
من جهته رفع رئيس مجلس الإدارة د. وليد بن سليمان أبانمي أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة شكره وامتنانه لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- على الثقة الكريمة، سائلاً الله التوفيق في هذه المهمة وتحقيق التطلعات في المركز ورسالته السامية.
كما أعرب الرئيس التنفيذي للمركز د. حامد بن حسن ميرة عن شكره للقيادة الرشيدة -أيدها الله- في تعيين هذه الكوكبة الرفيعة من أصحاب الخبرات في مجال التحكيم والوساطة محلياً ودولياً؛ مما سيمكن المركز من تبوء مكانة متقدمة بين مراكز التحكيم المؤسسي في العالم. وتقدم بشكره لوزارة العدل ووزارة التجارة على دعمهم النوعي والمتواصل للمركز وتوفير سبل النجاح له ولصناعة التحكيم المؤسسي بشكل عام.
وبهذه المناسبة قدم د. ميرة وافر الشكر والتقدير لأعضاء مجلس الإدارة السابق برئاسة سعادة أ. ياسين بن خالد خياط رئيس المجلس والسادة الأعضاء: سعادة أ. خالد بن عبد اللطيف الصالح، وسعادة أ. خالد بن محمد العبد الكريم، وسعادة د. محمد بن سعود العصيمي، وسعادة د. نبيل بن عبد العزيز المنصور، وسعادة أ. يوسف بن حسن خلاوي، وسعادة د. يوسف بن عبد اللطيف الجبر، على ما بذلوه من جهود كريمة في دعم أعمال المركز وأنشطته والارتقاء بها.
وسيواصل المركز بقيادة مجلس الإدارة الجديد تطوير أعماله ليكون الخيار الإقليمي المفضل في بدائل تسوية المنازعات بحلول عام 2030م -بإذن الله-.